تُعدّ كلية الآداب صرحًا علميًا وثقافيًا متميزًا يُعنى بإعداد كوادر علمية مؤهلة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، قادرة على التحليل النقدي، والبحث العلمي، والتفكير المنهجي، بما يواكب التطورات المعرفية الحديثة. وتُقدّم الكلية تعليمًا أكاديميًا متطورًا وتدريبًا علميًا يعزّز مهارات الطلبة وينمّي قدراتهم اللغوية والفكرية والبحثية، ويربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما يسهم في تخريج مختصين قادرين على الإسهام الفعّال في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية الثقافية والعلمية.
تتطلع كلية الآداب إلى تنفيذ شطر من رؤية جامعة طبرق، من حيث تأهيل الطلاب ليكونوا أكاديميين ,
وكوادر عاملة سوية متميزة في تخصصات العلوم الانسانية والاجتماعية واللغوية, وتأهيلهم للبحث العلمي في
تخصصاتهم, ولتطوير العلم والمعرفة الإنسانية في مجالاتهم, هذا فضلاً عن خدمة المجتمع من خلال
المؤسسات الأهلية بتنوّعها ويكون ذلك وفقاً للمعايير المعمول بها.
إكساب الطلبة المهارات السلوكية والإنسانية الاجتماعية، واللغوية اللازمة، وتخريج جيل مثقف واع
لتراثه وحضارته الإنسانية، وإمداد المجتمع بحاجاته من المتخصصين المسلحين بالكفايات المعرفية والتقنية
والعلمية والمهارات الحياتية والقيم النبيلة، معتزين بهويتهم الثقافية وتراثهم الحضاري، ومطّلعين على آداب
الأمم الأخرى ، وثقافاتها ، متسلحين بإمكانات ومهارات عالية ، تناسب بيئات العمل التي سيعملون فيها ،
والمهمات التي سيحملونها، مع التطلّع إلى مستقبل أفضل، وقدرة على مواجهة التحديات، مستندين إلى
منهج علمي يقوم على البحث العلمي ومعايير الجودة الشاملة.
1. بناء جيل الشخصية والأخلاق، متسلح بالإيمان والعقيدة السليمة محب لوطنه ووحدته معتز بانتمائه
العربي وحضارته العريقة.
2. ترسيخ القيم الفكرية والإنسانية الأصيلة کي تكون سند للطالب تُمد حیاته بأسباب النمو والارتقاء حتی
يجد له مكانة تناسب عقله وفكرة بين باقي الأمم.
3. تجهيز كوادر قوية ومتينة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية
, وفقاً لاحتياجات سوق العمل في المجتمع ومتطلبات تنميته ليصبح الخريج مثقف علمياً بما يضمن له مكان
بين منافسيه في ميدان العمل.
4. إعداد أفراد قادرين على العمل بكفاءة في بلادهم في مختلف مواقع العمل والمساهمة في خطط التنمية
الوطنية, وتزويد البلاد عامة والمجتمع المحلي بدراسات وبحوث وإمكانيات بشرية متخصصة.
5. القيام بتدريس العديد من اللغات منها اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية لزيادة التواصل الفكري والثقافي
بين الشعوب ، وتبادل الحضارات والتراث بين الأمم ، وإبراز لغتنا وعروبتنا وأمجادنا للعالم.
6. التأكيد على أهمية التخصصات بالكلية في سوق العمل وخدمة المجتمع.
7. السعي لجعل الكلية علم من أعلام البلاد لا تقل أهمية عن باقي التخصصات العلمية ولها إسهاماتها في بناء
المجتمع والفرد وتطويره بخطط علمية راسخة بما يتناسب وإمكانيات الكلية والجامعة والمجتمع .